2 بط الإصحاح 02 الفقرة 15

حمار يوبخ نبي

حمير الكتاب المقدس تختلف عن باقي حمير الأرض .. وعجبي

2بط-2-15: وإذ خرجوا عن الطريق المستقيم، ضلوا. فهم سائرون في طريق بلعام بن بعور، الذي أحب الحصول على المال أجرة لإثمه. 16: ولكنه توبخ على هذه المخالفة التي ارتكبها. إذ إن الحمار الأبكم نطق بصوت بشري، فوضع حدا لحماقة ذلك النبي…. (نبي الرب، بلعام أحمق.. يا للهول)!.. ترجمة كتاب الحياة

إنجيل مرقص(3:21) نقل لنا بأن يسوع كان رجل مختل عقلياً فلا عجب حين يؤكد بطرس بأن بلعام رجل احمق والحمار احد رسل الرب .

يقول القمص أنطونيوس فكري :- كانت مشورة بلعام خاصة بإسقاط شعب إسرائيل في خطية الزنا مع بنات موآب حتى يلعنهم الله ويغضب عليهم، وحصل على أجرة في مقابل مشورته هذه = أحب أجرة الإثم إذا قوله بلعام بن بصور (جسد) تعنى هؤلاء السائرين وراء الجسد (آية 10) هؤلاء الشهوانيون كانوا في الطريق المستقيم يوما ما، لكنهم إنحرفوا وراء شهواتهم الجسدية التي أغلقت عقولهم، كما إنغلق عقل بلعام فوبخه حمار. راجع قصة بلعام في سفر العدد (22-25). وإشارة الرسول لأن حمار بلعام قد نطق تعنى أن هؤلاء الشهوانيون سقطوا من درجة فهمهم للأمور إلى درجة أقل من هذا الحمار… انتهى

الحمار رسول : يقول القمص تادرس ملطي :- استخدم الله الحمار الأعجم لتوبيخ من فقد عقل … انتهى

لاحظ بأن الحمار ليس كأي حمار .. دا حمار أعجم

تفتكروا بلعام بن بعور كان يعرف لغة الحمير أم أن الحمير كانت تعرف لغة الكتاب المقدس التي كان عليها بلعام في ذلك الوقت ؟ أم أن الكتاب المقدس كُتب بلغة الحمير ؟

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s