2 بط الإصحاح 01 الفقرة 20

2بط-1-20: واعلموا قبل كل شيء أن لا أحد يقدر أن يفسر من عنده أية نبوءة في الكتب المقدسة، 21: لأن ما من نبوءة على الإطلاق جاءت بإرادة إنسان، ولكن الروح القدس دفع بعض الناس إلى أن يتكلموا بكلام من عند الله.

برجاء التركيز لكي نتعرف فاجعة كتبة الكتاب المقدس

يقول بولس عن رسل وأنبياء وكتبة الكتاب المقدس

1كو 1:27
بل اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء .

هذا هو الكتاب المقدس الذي كتبه جُهال العالم والجاهل لا ينشر إلا الحماقات فقط طبقاً لما جاء عن تعاليم الكتاب المقدس وهذه هي الأدلة .

ام 13:16
الجاهل ينشر حمقا

يقول القمص تادرس ملطي : يشير هنا إلى المختارين للخدمة ممن ينقصهم التعليم الزمني والغنى والسلطان والجاه فيبدو أنهم أغبياء … إذ لم يكن محتاجًا إلى حكماء ليحققوا ما يريده الرب .

وقال القمص انطونيوس فكري :- الله إختار هؤلاء الذين يحتقرهم العالم وينظر لهم كجهلاء لكي يخزى الحكماء في نظر العالم .

وقال ايضا القمص انطونيوس فكري :- الجاهل فهو مندفع ولا يتشاور وينشر حمقاً= أي يكتشف الناس حماقته أينما ذهب.

وقال ايضا القمص تادر ملطي :- الحكيم لا ينطق بكلمة دون معرفة، فإن جهل شيئًا ما التزم الصمت، واعترف بعدم معرفته. أما الجاهل، ففي حماقة يتكلم حتى بما لا يعرفه.

هذا هو سفر أعمال الرسل وهو يكشف لنا بأن بطرس أحد رسل يسوع وله رسالتان ضمن العهد الجديد وايضا يوحنا الذي ينسب إليه الإنجيل الرابع الذي تستند عليه الكنيسة حول الوهية المسيح هما أشخاص عديمي العلم بالإضافة إلا أنهم ضمن جهال عالم

أعمال الرسل 4 : 13
فلما رأوا مجاهرة بطرس ويوحنا ووجدوا إنهما إنسانان عديما العلم وعاميّان تعجبوا.

يقول القمص تادرس ملطي :- مع عدم تعليمهما بثقافةٍ زمنيةٍ، يتحدان الحكماء {(١ كو ١: ٢٧-٢٨) بل اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء}.

وبالطبع الجاهل لا ينشر إلا حماقة فقط

ام 13:16
الجاهل ينشر حمقا

بعد أن تعرفنا على من هم كتبة الكتاب المقدس تعالوا نرى ونقرأ كيف كتب هؤلاء الجهلة عديمي العلم هذا الكتاب الذي مازلنا لا نعرف من الذي قدسه .

يقول القمص أنطونيوس فكري :-

لنفهم أن مفهوم الوحى لدى المسيحيين واليهود هو ليس أن الروح القدس يملى على الكاتب ما يكتب بل:-

3. هو يعطى الفكرة للكاتب، والكاتب يصيغ ما يكتب بحسب أسلوبه وثقافته وفلسفته وخبراته.

4. الروح القدس يحمى الكاتب من الوقوع في أخطاء.

5. الروح القدس يكشف للكاتب ما هو غامض ومستور (مثلا أحداث الخليقة تك 1).

ليس من تفسير خاص = ليس عن إجتهاد بشرى، بل بوحى من الروح القدس.

انتهى كلام القمص .

فتخيل معي أن كتبة الكتاب المقدس جهال العالم ، عديمي العلم ،الآميين كتبوا الكتاب المقدس بأسلوبهم وثقافتهم وفلسفتهم وخبراتهم دون الوقوع في أخطاء .. يا لها من عقول !! .

على سبيل المثال لا الحصر نجد في رسالة بطرس الأولى يعترف بطرس من خلالها بأنه ليس هو كاتب الرسالة بل رجل أخر اسمه (سلوانس) لأن بطرس رجل آمي وعديم العلم كما ذكر سفر اعمال الرسل (4:13)

1بط-5-12: أكتب إليكم هذه الرسالة الوجيزة بيد سلوانس ……الترجمة المشتركة

بالطبع يمكن الآن القول أنه لا أحد يقدر أن يفسر من عنده أية نبوءة في الكتب المقدسة لأن كتب مكتوبة بثقافة وفكر وأسلوب وفلسفة وخبرة جهلة عديم العلم .. فلا يفسرها إلا جهلة مثلهم .

إذن الكتاب المقدس مكتوب من جهلة إلى جهلة … ولا عزاء للعقلاء .

ام 13:16
الجاهل ينشر حمقا

إذن الروح القدس دفعهم لكتابة حماقات وليس لكتابة كلام مقدس لأن الجاهل لا يفهم معنى المقدس لأن لا فرق بين الجاهل والكلب لأنهما عملة واحد لها وجهان حيث جاء بسفر الأمثال .

الأمثال 26: 11
كَمَا يَعُودُ الْكَلْبُ إِلَى قَيْئِهِ، هكَذَا الْجَاهِلُ يُعِيدُ حَمَاقَتَهُ.

فالجاهل له عين ولكنه لا يبصر وله أذن ولكنه لا يسمع

سفر إرميا 5: 21
اِسْمَعْ هذَا أَيُّهَا الشَّعْبُ الْجَاهِلُ وَالْعَدِيمُ الْفَهْمِ، الَّذِينَ لَهُمْ أَعْيُنٌ وَلاَ يُبْصِرُونَ. لَهُمْ آذَانٌ وَلاَ يَسْمَعُونَ.

فكيف يمكن أن يقال بأن كتاب الكنيسة هو كلام من عند الله ؟ أين الدليل !!!!

وما الفارق بين الوحي الذي ينزل على كاتب روائي أو رسام أو نحات أو شاعر أو كتبة الكتاب المقدس .. فهو وحي لا يراه وقد يكون هذا الوحي هو وحي شيطاني … فتستوقفني حالة داود كما جاءت بسفر صموئيل الأول والثاني حيث قيل بأن روح الرب (اللاهوت) حلت على داود من ذلك اليوم فصاعد (صموئيل الأول 16:13) .. وهذا يعني أن روح الرب تلازم داود كظله أو على فترات ، ولكن لو رجعنا لسفر صموئيل الثاني الإصحاح الحادي عشر سنجده يزني بإمرأة جاره أوريا وخطط لقتله فقتل وهذا بالطبع فعل شيطاني بحت ، كما أن الكنيسة تؤمن بان المزامير التي بين ايديهم هي مكتوبة بيد وإلهام إلهي لداود.
.
الآن نسأل :

* حلت روح الرب على داود وكذا حلت روح الشيطان ايضاً على داود حين كان يزني ويقتل جاره أوريا … فكيف كانت تحل روح الرب و روح الشيطان على داود في آن واحد ؟

* هل كان هناك اتفاق مُسبق بين الله وإبليس بالتبادل على داود كنظام السينما فروح الرب تحل من (6-9) ورح إبليس تحل من (9-12) وهكذا أم ماذا ؟

* كيف تمكن داود من التفرقة بين حلول روح الرب وحلوب روح إبليس ؟

* ما هي الدلائل التي تؤكد بأن المزامير جاءت من خلال روح الرب علماً بأن سفر (يشوع بن سيراخ 47:24) ذكر أن نسل داود جرثومة وحفدته سفهاء، وهذا يبطل أقوال الذي يدعون أن المزامير كانت لإستغفار داود عن كل ما جاء عنه من زنا وقتل بسِفر صموئيل الثاني … وما يُدريك أن الرب قبل التوبة ؟ فالفقرة تكشف أنه لا توبة لداود لأن سفر يشوع بن سيراخ كتب عام 180 قبل الميلاد أي بعد كتابة المزامير بمئات السنيين وهذا يدل على أن الرب لم يقبل توبته .(على حد الإيمان المسيحي) .

إذن المسيحية لا تملك قاعدة ثابتة يمكن من خلالها التفرقة بين حلول روح الرب وحلول روح الشيطان علماً بأن الرب ايضاً يرسل الضلال للناس (2تس 2:11).

هل هذا كتاب مقدس ؟.

.

راجع هذا الموضوع (الوحي في المسيحية) .. اضغط هنا 

.

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s