2 بط الإصحاح 01 الفقرة 17

2بط-1-17: فإنه نال من الله الآب إكراما ومجدا حين جاءه من مجد الله تعالى صوت يقول: ((هذا هو ابني الحبيب الذي به رضيت))، 18: سمعنا نحن هذا الصوت آتيا من السماء، وكنا معه على الجبل المقدس.

أخيراً بطرس ذكر موقف من المواقف التي ذكرتها الأنجيل

القصة التي ذكرها بطرس تؤكد بأن يسوع ليس هو أول من قهر الموت كما تدعي الكنيسة بل موسى قهر الموت قبل يسوع وقام ، والدليل على ذلك تقابل يسوع مع موسى على الجبل .

وقول بطرس بأنه سمع صوت آت من السماء يقول ((هذا هو ابني الحبيب الذي به رضيت)) .. هذا يؤكد بأننا بصدد تعدد آلهة .. لأن الآب يتكلم من السماء والابن واقف يسمع على الأرض … وهذا يؤكده لنا إنجيل يوحنا حيث أن الأقنوم الأول يُكلم الاقنوم الثاني والعكس فيقول له :- [ايها الاب مجد اسمك فجاء صوت من السماء مجدت و امجد ايضا (يوحنا 12: 28)].

فعلينا أن نلاحظ الابن يخاطب الأب والأب يخاطب الابن.. فيا لها من عقول تؤمن بهذه الخرافات .

.

راجع هذا الموضوع .. أنقر هنا … من المنادي ،هل للروح الغير محدوده لسان تتكلم ؟

…………

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s