2 بط الإصحاح 01 الفقرة 04

2بط-1-4: فمنحنا بهما أثمن الوعود وأعظمها، حتى تبتعدوا عما في هذه الدنيا من فساد الشهوة وتصيروا شركاء الطبيعة الإلهية 5: ولهذا ابذلوا جهدكم لتضيفوا الفضيلة إلى إيمانكم، والمعرفة إلى فضيلتكم،

يقول القمص تادرس ملطي :- فبالمعمودية نحصل على ميلاد سماوى، به نتحد بالمسيح في موته وقيامته، فيعطينا المسيح حياته وهذه هي الحياة الأبدية التي لنا. وبالميرون يحل علينا الروح القدس الذي يبكتنا على الخطية فنحيا في تقوى، وبالتوبة والإعتراف تغسل خطايانا وبذلك تتكرس أعضاؤنا وحواسنا. وبالتناول نثبت في المسيح. والروح القدس الذي حصلنا عليه يثبتنا في المسيح ويعطينا أن تكون لنا ثمار بر. وباتحادنا بالمسيح صار لنا المسيح مصدر كل نعمة نحصل عليها. فالروح القدس حل علينا وصرنا مسكنا له، وصار لنا حياة ابدية، ومجد وسلطان ندوس به الحيات… = صرنا شركاء الطبيعة الإلهية … انتهى

 لو تكلمنا عن المعمودية والميرون فحدث ولا حرج وسأترك لكم هذا اللنك لمشاهدة الفضائح والدعارة وليرد على حصول المسيحي على الميلاد السماوي من خلالها  …. اضعط هنا 

 وهذا اعتراف بالصوت والصورة وعلى لسان أكبر رجال الكهنوت في الكنائس القبطية يعلن انتشار الدعارة بالكنائساضغط هنا 

 أما بخصوص التوبة والإعتراف فدعونا نترك الطائفة البروتستانتية ترد وهي تعلن بأن الشيطان توغل في العقيدة المسيحية وأن التوبة والإعتراف والأسرار السبعة للكنيسة هي بدعة شيطانية  …. اضغط هنا 

أما القول بأن الروح القدس الذي حصلنا عليه يثبتنا في المسيح ويعطينا أن تكون لنا ثمار بر. وباتحادنا بالمسيح صار لنا المسيح مصدر كل نعمة نحصل عليها. فالروح القدس حل علينا وصرنا مسكنا له، وصار لنا حياة ابدية.. كله كلام فارغ لأنه وبكل بساطة نجد الكاثوليك إحدى الطوائف المسيحية وايضا البروتستانت .. لكن نجد بأن لكل طائفة قانون إيماني مستقل ومخالف للطوائف الأخرى .. وايضا الإيمان بيسوع هو مشكلة المشاكل حيث أن هناك طوائف تؤمن بكون ذو طبيعتان وطوائف أخرى تؤمن بكونه ذو طبيعة واحدة ، وكل طائفة تدعي بأن إيمانها هو الأصح وهو أصل العقيدة .. وهذا بخلاف الإختلافات العقائدية الخطيرة جداً وسأترك لك هذه المصادر لترد بطريقة أكثر تفصيلياً…. اضغط هنا .…… واضغط هنا 

ناهيك عن يسوع في إنجيل متى الإصحاح السابع وهو يؤكد بأنه ليس كل من اتحد معه أو الروح القدس حل عليه فهو في الملكوت بل [21 «لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ 22 كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟23 فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!]

أما قصة سر التناول فهي فضيحة كبرى تعلنها جميع كتب رجال الكهنوت والأناجيل وجميع المصادر والكنائس المسيحية أن طقس التناول هو طقس دموي إرهابي فاسق حيث أن المسيحي يأخل خبز وهذا الخبز يتحول بالفعل إلى لحم جسد يسوع .. وكذا شرب الخمور يتحول في فم شاربه إلى دم .. فيصبح احد طقوس الكنيسة هو أكل لحوم البشر ومصاصي دماء .

.

راجع هذا الموضوع .. اضغط هنا 

.
______________

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s