الإصحاح 05 الفقرة 14

1بط-5-14: سلموا، بعضكم على بعض، بقبلة المحبة. السلام عليكم جميعا، أنتم الذين في المسيح.

قبلة الشذوذ المقدسة .. فالفقرة لم تحدد من يُقبل من .. رجل لرجل ، إمرأة لإمرأة ، لرجل لإمرأة ، امرأة لرجل ، لاحظ بأن قبلة المرأة للرجل ليست عيب كما انه لا يوجد في المسيحية مُحرمات .

يقول يسوع :- قُبْلَةً لَمْ تُقَبِّلْنِي، وَأَمَّا هِيَ فَمُنْذُ دَخَلْتُ لَمْ تَكُفَّ عَنْ تَقْبِيلِ رِجْلَيَّ……. (لوقا 7: 45)

إذن قبلة المرأة للرجل ليس حرام في المسيحية لأن المرأة الغريبة التي ليست بينها وبين يسوع علاقة شرعة قبلت يسوع ويسوع لم يمنعها بل زادته مُتعة وسمح لها بالتقبيل … فلا تلميذ أفضل من معلمه (لوقا 6: 40) … لذلك انتشرت الدعارة داخل الكنائس

لاحظ أن بطرس كان يخاطبهم بنفس أسلوبهم حيث أن أهل مسيحي آسيا الصغرى المؤمنين كان أهل دعارة وفسق وشذوذ وهذا ظاهر في رسالة بطرس بالإصحاح الرابع حيث قال :- فكفاكم ما قضيتم من الوقت في مجاراة الأمم، سالكين سبيل الدعارة والشهوة والسكر والخلاعة والعربدة وعبادة الأوثان المحرمة – وهم الآن يستغربون منكم كيف لا تنساقون معهم في مجرى الخلاعة ذاتها فيهينونكم،(1بط4:3).

.

.

.

يقول القمص أنطونيوس فكري :- بقبلة المحبة = كما يقول الشماس في صلاة الصلح قبلوا بعضكم، وكانت هذه عادة الكنيسة الأولى (رو 16:16) + (1 كو 20:16) + (2 كو 12:13).

يقول القمص تادرس ملطي :- كانت عادة الكنائس منذ العصر الرسولي أن يقبلوا بعضهم البعض، لهذا ينادي الشماس في القداس الإلهي قائلاً: “قبلوا بعضكم بعضًا بقبلة مقدسة…”

يقول القديس يوحنا الذهبي الفم أن القبلة مستعملة في الكنيسة منذ العصر الرسولي.

يقول القديس ديونيسيوس: [وفي حين اقتراب رفع الغطاء وعن خبز البركة لتُعط القبلة الإلهية].

يقول العلامة ترتليان: [توجد عادة صارت الآن متأصِّلة، وهي إننا ونحن في الصوم نستخدم قبلة السلام. وهي ختم الصلاة، وذلك بعدما نتمم الصلاة مع الإخوة… فتصعد صلواتنا بأكثر قبول… إذ كيف تكون الصلاة كاملة إن خلعت عنها “القبلة المقدسة”؟]

بطرس يخاطب المتشتتين من شتات بنتس وغلاطية وكبدوكية وبيثينية لتحفيز المسيحيين على تقبيل بعضهم بعض علماً بأنه اكد في الإصحاح الرابعة الفقرة الثالثة بأن هؤلاء المشتتين المؤمنين هم اهل دعارة وسُكر وعربدة وشهوة وخلاعة حيث قال حرفياً :- فكفاكم ما قضيتم من الوقت في مجاراة الأمم، سالكين سبيل الدعارة والشهوة والسكر والخلاعة والعربدة وعبادة الأوثان المحرمة (1بط-4-3) .

****************

القبلة المقدسة.. اضغط هنا 

زوار الكنائس المسيحيةَ يلاحظون أن أعضاء الكنيسة من نفس الجنس الواحد يُحيون بعضهم البعض بالقبلات الفم بالفم. قَدْ يَجِد البعض هذا غريباً فيُصدم! … لأنه يوحي للناظر بالشذوذ

على أية حال، صَدِّق أو لا تًصَدِّق، هذا بالضبط ما دفع المسيحيون في الطرقات للتَحْيِة بالقبلات بين بعضهم البعض، طبقاً للعهد الجديدِ الذي يُوجّهُهم لتَحْيِة بعضهم البعض بالقبلة المقدّسة.

رسالة رومية

16: 16 سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة كنائس المسيح تسلم عليكم

رسالة كورنثوس الأولى

16: 20 يسلم عليكم الاخوة اجمعون سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة

رسالة كورنثوس الثانية

13: 12 سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة

رسالة تسالونيكي الأولى

5: 26 سلموا على الاخوة جميعا بقبلة مقدسة

رسالة بطرس الأولى

5: 14 سلموا بعضكم على بعض بقبلة المحبة سلام لكم جميعكم الذين في المسيح يسوع امين

وقد إقترحَ بَعْض العلماءِ التحرّريينِ بِأَنَّ هذه النصوص هي فقط آراء بطرس وبولس فقط وبأنّنا أحرار لإهْمالهم. على أية حال، أولئك الذين يَحترمونَ الكتاب المقدس ويُجاهدُ لإتّباع تعليماتِه والتي تُشيرُ بأنّ اليسوع بنفسه نادى بإستخدام التقبيل بين الجنس الواحد والجنسين لأنه وبّخَ سايمون الفريسي لأنه لَمْ يُحيّيه بقبلة ولكن العاهرة قامت بتقبيله ، وهذا تصريح واضح بأن القبلات بالمسيحية حلال وليست من المحرمات مهما تغير نوع الجنس أو تشابه:

لوقا

7: 45 قبلة لم تقبلني و اما هي فمنذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجلي

وفي مثال آخر نحن نَعْرفُ بأنّ بولس حُيّا بالقبلات في الكنيسةِ المبكّرةِ:

سفر أعمال الرسل

20: 37 و كان بكاء عظيم من الجميع و وقعوا على عنق بولس يقبلونه

وبالطبع، من القبلات الأكثر سوأ للسمعة كَانتْ عندما قبّلَ يهوذا اليسوع لكي يُميّزَه للقبض عليه . وهذا يَظْهرُ للإشارة بِأَنَّ التقبيل كان تحية مشتركة بين اليسوع وتلاميذه.

لوقا

22: 47 و بينما هو يتكلم اذا جمع و الذي يدعى يهوذا احد الاثني عشر يتقدمهم فدنا من يسوع ليقبله

متى

26: 48 و الذي اسلمه اعطاهم علامة قائلا الذي اقبله هو هو امسكوه

مرقس

14: 44 و كان مسلمه قد اعطاهم علامة قائلا الذي اقبله هو هو امسكوه و امضوا به بحرص

فيمكننا معرفة أن التقبيل بين اليسوع وتلاميذه له أهمية خاصة وكَانَ أهمية التقبيل أكثر بكثيرُ مِنْ تحية المصافحةِ.

ولم يقتصر الأمر على التقبيل بل تطورت العلاقة بين يسوع وتلاميذه بالإتكاء على الصدور …. وما خُفى كان أعظم.

يوحنا

20 فَالْتَفَتَ بُطْرُسُ وَنَظَرَ التِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ يَتْبَعُهُ وَهُوَ أَيْضاً الَّذِي اتَّكَأَ عَلَى صَدْرِهِ وَقْتَ الْعَشَاءِ وَقَالَ: « يَا سَيِّدُ مَنْ هُوَ الَّذِي يُسَلِّمُكَ؟»

وقد وصل الأمر إلى إباحة تقبيل الصليب والصور والتماثل وتماثيلِ ماري والقديسون ، فهذه الممارساتِ إستمرّتْ إلى هذا اليومِ بالكنائسِ الأرثذوكسيةِ الكاثوليكية الرومانيةِ والشرقية ، وهذه بدعة مقتبثة من الوثنية الرومانية ، علماً بأن الكتاب المقدس حرم التماثيل والصور ، ولكن لارتباط الوثنية بالمسيحية فقد أهمل المسيحيين تعاليم الناموس .

وقد حَرَمَت الكنيسة استعمال القبلة المقدسة في حالة إصابة احد الأعضاء بمرض معدي مثل التهاب الحنجرة والنزلة الشعبية حادة أو أمراض مُعدية أخرى … فيُحرم المريض عن القبلة المقدسة لحين شفائه .

وقد ظهرت هذه البدعة بالدين المسيحي في العصور الوسطى و سُميت بـ”القبلة المسيحية” Christian kiss ؛ وهي من طقوس الكنيسة. وقد دعى وأكد هذه القبلة رجال الدين المسيحي بناءٍ على توجيها المُدلس بولس وبطرس الكاذب واليسوع الذي أباح كل ما هو قبيح وتغاصى عن الناموس.”

واتَّبع الناس هذا التوجيه الديني ؛ وانتشرت هذه القبلة بين الرجال والنساء على أنها قبلة مقدسة.

واضطرت بعض الدول أن تضع قانونًا للسيطرة على التقبيل المنتشر والذي أشاعته الديانة المسيحية بحجة أنه بلاغ من وحي إلهي والروح القدس :

ففي فرنسا كان أحد القوانين ينصُّ على أن المرأة تكون زانية إذا قبَّلتْ رجلاً غير زوجها!

وفي إيطاليا نصَّ أحد القوانين على أن الرجل الذي يقبِّل امرأة في العَلَن يُجبَر على الزواج منها!

وقد أوجدت الكنيسة بعد ذلك “قبلة السلام”؛ وهي قبلة الكاهن للمرضى التي تمنح السلام للمريض.

وفي هذا العصر، أصبح التقبيل يمارَس في الغرب بين الجنس الواحد والجنسين علنًا في كثير من المناسبات، كعيد رأس السنة الميلادية في منتصف الليل وفي أعياد الميلاد العادية وفي الوداع والاستقبال لزائر أو مسافر.

وأحيانًا يتم التقبيل بلا مناسبة: على الشاطئ الرملي في أثناء السباحة، وعلى مقعد حديقة عامة، وفي السيارة، وفي المصعد، وفي المطاعم والمدن الترفيهية. فالأمكنة المكشوفة والمغلقة كلها صارت صالحة للتقبيل؛ والناس يمرون بالعشاق المتعانقين بلا توقف أو اكتراث.

اليابان: لم يكن اليابانيون يمارسون التقبيل في حياتهم اليومية، إلى أن اختلطوا بالحضارة الغربية المسيحية الوثنية ، فتعلَّموا كيف يقبِّلون.

الصين: كان الصينيون يعدُّون التقبيل عملاً منافيًا للحشمة والأخلاق، سواء كان في السرِّ أو في العلن. ثم تغيَّرت نظرتهم إلى التقبيل بعد أن رأوا أن الغربيين المسيحيين يدعون إلى ممارسة التقبيل لما فيه من فوائد جنسية واجتماعية.

أوروبا: كان التقبيل في أوروبا إبان العصور الوسطى مستخدَمًا، ولكن في حذر، وفي الخفاء معظمه. وكان موضع القبلة يحدِّد مكانةَ كلٍّ من المقبِّل والمقبَّل: فالقبلة على الخدِّ أو الفم تكون بين المتماثلين في المرتبة الاجتماعية؛ والقبلة على اليد، ثم على الركبة، ثم على الأرض، تعني التفاوت في المرتبة الاجتماعية بالترتيب نحو الأدنى (ومن هنا جاء قولهم: “قبَّل الأرض تحت قدمي السلطان”).

لهذا كان من المفترض بأن العاهرة التي قَبلت اليسوع في قدميه تبعاً للتفاوت الاجتماعي كان من المفروض أن تقبل ما تحت قدميه وليس قدميه كما جاء بإنجيل لوقا وما تك طرحة وتوضيحه بموضوع العاهرة واليسوع.

فرنسا: في العصور الوسطى كان التقبيل ذا صفة اجتماعية. وكان الملك لويس الثالث عشر يقبِّل كلَّ امرأة في نورماندي بحجة منحها البركة الملكية!

وقد اشتهرت “القبلة الفرنسية” French kiss بعد ذلك، وهي قبلة اللسان أو “قبلة الروح”، كما تُسمَّى أيضًا؛ وكان يُنظَر إلى فرنسا من خلالها على أنها بلد الجنس.

إنكلترا: في العصور الوسطى كان الفرسان يقبِّل بعضُهم بعضًا قبل البدء بدورات القتال التنافسية.

والقبلة كانت تعني الثقة بالآخر: فالاقتراب والعناق دليل ثقة بأن الآخر لن يعضَّك أو يطعنك.

وكانت القبلة كذلك تعادل البصمة في العقود القانونية، يبصمها المتعاقد في أسفل العقد عند إشارة X. وفي عصر النهضة بقيت قبلة الصداقة. وكان المضيف يشجع ضيفه على تقبيل أفراد أسرته من الشفتين.

أمريكا: في مدينة ديرفيلد بولاية إلِّينويْ، كان المرور يتعطَّل في محطات القطار من جرَّاء تقبيل الزوجات أزواجهم المغادرين.

فخصَّصت الجهات المسؤولة منطقتين في المحطة: منطقة يُسمَح فيها بالتقبيل ، ومنطقة لا يُسمَح فيها بالتقبيل.

وفي مطار نيوأورليانز كُتِبَتْ لافتة بهذا الشأن تقول: “يرجى البدء بقبلات الوداع قبل وقت كافٍ من موعد مغادرة الطائرة”!

وفي واشنطن ، المشهورة بقبلاتها الاجتماعية، كان الرئيس كارتر يقبِّل النساء اللاتي يحطن به، علمًا بأن كارتر ينتمي إلى الطائفة المعمدانية الأكثر محافَظة في أمريكا. ومعظم القبلات في أمريكا لا تستمر أكثر من دقيقة واحدة.

ولهذا نريد أن نوضح إندفاع المسيحيين لتطبيق الكتاب المقدس لإظهار الإيمان بدون تدبر خطأ، ولكن إندفاعهم بجهالة جعلهم يسمحوا للرهبان تقبل زوجاتهم بحجة القبلة المقدسة مما دفع البعض بالهروب من الكنيسة بحجة أن القساوسة والرهبان ضللوا زوار الكنائس وتجاهلوا تناقض بولس في رسالة أفسس والرسالات الأخرى وكذا رسالة تسالونيكي الأولى وتأكيد أن القبلات من الفواحش الشيطانية وشر :-

رسالة أفسس

4: 27 و لا تعطوا ابليس مكانا

رسالة تسالونيكي الأولى

5: 22 امتنعوا عن كل شبه شر

فالقبلات التي يستخدمها الرهبان والقساوسة هي نوع من أنواع الشذوذ وعلى المسيحيين أن يتحرروا برفض الشر كما جاء برسالة بطرس الأولى .

بطرس 1

2: 16 كاحرار و ليس كالذين الحرية عندهم سترة للشر بل كعبيد الله

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s