الإصحاح 04 الفقرة 03

1بط-4-3: لأن زمان الحياة الذي مضى يكفينا لنكون قد عملنا إرادة الأمم، سالكين في الدعارة والشهوات، وإدمان الخمر، والبطر، والمنادمات، وعبادة الأوثان المحرمة،

لو قلنا أن الكتاب المقدس صالح لكل زمان ومكان وهو باقي ليوم الدينونة فهذا يعني بأن كلام بطرس سيستمر إلى يوم القيامة لتبقى الدعارة والفساد وعبادة الوثنية مستشرية في الكنيسة وإلا لقلنا يا بطرس أنت تقول :- سالكين في الدعارة والشهوات، وإدمان الخمر،  وعبادة الأوثان المحرمة ، ولكننا لا نرى ذلك في المسيحية ………… وبهذا أصبح كلام بطرس غير حقيقي وغير موجود بالتبعية الكتاب المقدس غير صالح لكل زمان ومكان .

لكن الدكتور جورج بباوي أعترف بإنتشار الدعارة وتجارة المخدرات وغسيل الأموال بالكنائس القبطية وهذا يؤكد كلام بطرس .. وهذا يعني بأن الكنيسة قائمة على عقيدة وثنية فقدت من خلالها جميع القيم والمبادئ ليصل الأمر إلى فساد أخلاقي وديني ولكن للأسف القائمين على هذا الفساد هم الرهبان والقساوسة رجال الدين الذي هم وجهة المسيحية امام الناس .

فإذن كان رب البيت بدف ضارباً فشيمة اهل البيت الرقص .

.

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s