الإصحاح 04 الفقرة 02

1بط-4-1 وإذا كان المسيح تألم في الجسد، فتسلحوا أنتم بهذه العبرة، وهي أن من تألم في الجسد امتنع عن الخطيئة2: ليعيش بقية عمره في العمل بمشيئة الله، لا في الشهوات البشرية.

دائماً أقرأ لمُفسرين الكتاب المقدس الدعوة للتوقف عن الشهوة الجسدية وكأنها حرام وكبيرة من الكبائر .. الله خلق الإنسان ومن اهم مُميزاته الشهوة لأنها فطرة غريزية بشرية، ولذة جثمانية جسدية؛ ولذلك فهي موجودة في أصل خلقتك التي خلقك الله عليها ووضعها فينا لحكم وفوائد عديدة لنستعين بها على كمال مصالحنا ؛ منها: حفظ النسل، وتحقيق المتعة للرجال والنساء من خلال عقد نكاح ، وغيرها من الفوائد..

تك-3-16: وقال للمرأة: ((أزيد تعبك حين تحبلين،وبالأوجاع تلدين البنين. إلى زوجك يكون اشتياقك،وهو عليك يسود)

في سفر تكوين وجدنا أن أحد العقوبات التي فرضها الرب على حواء حتى قيامة الساعة هي الشهوة الجنسية بالإشتياق للزوج معشوقها .. إذن لا تملك المرأة القوة لتقتل هذه الشهوة من جسدها لأنها بذلك تتحدى الله وبالتبعية ستكون هي الخاسرة .. كما أن الرب أمر آدم وحواء والبشرية جمعاء بالإكثار في النسل .

تك-1-26: وقال الله: ((لنصنع الإنسان على صورتنا كمثالنا، وليتسلط على سمك البحر وطير السماء والبهائم وجميع وحوش الأرض وكل ما يدب على الأرض)). 27: فخلق الله الإنسان على صورته، على صورة الله خلق البشر، ذكرا وأنثى خلقهم. 28: وباركهم الله، فقال لهم: ((أنموا واكثروا واملأوا الأرض، وأخضعوها وتسلطوا على سمك البحر وطير السماء وجميع الحيوان الذي يدب على الأرض)). 29: وقال الله: ((هاأنا أعطيتكم كل عشب يبزر بزرا على وجه الأرض كلها، وكل شجر يحمل ثمرا فيه بزر، هذا يكون لكم طعاما.

إذن من خلال ما جاء بسفر التكوين نتأكد بأن العقيدة المسيحية مبنية أساساً على الشهوة التي منحها الرب لحواء قبل للبشرية حيث أن شهوة الأكل هدفها حفاظاً على الصحة لتكملة مسيرة الحياة ووشهوة العلاقة الجنسية هدفها ليكثروا وينموا … فكون أن الرب سلط الإنسان على سمك البحر والطير وجميع الحيوانات فإذن الشهوة والغريزة هي التي تمنحك هذا التسلط .

لكن نجد المسيحية تُلمح ثم تأكد بأن أي شهوة مهما كانت حلال أو حرام هي شهوة نجسة والهدف من ورائها الجحيم الملتهب …. فكانت الدعوة صريحة ومُغرية لتنال الملكوت .. فدعا بولس للبتولية(كورنثوس 7:28) ودعاء يسوع ببتر عضوك الذكوري لتصير مخصي(متى 19: 12) ودعا يوحنا بأن تبتعد عن أي علاقة جنسية مع زوجتك لأن الملكوت مُسخر لمائة أربعة وأربعون رجل لم يتنجسوا بالنساء(رؤيا 14: 4) .

لن أخوض اكثر من ذلك في هذا الأمر ولكن لو كل فرد قرأ وتدبر لأكتشف التناقض والفساد والإرهاب الذي مارسته المسيحية لأتباعها حتى خصى الرجال أنفسهم ومنهم من أصبح يعيش حياة البتولية مع زوجته ليحل القساوسة والرهبان بدلاً منهم لتتحول الكنائس إلى بيوت دعارة .

.

.

………..

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s