الإصحاح 03 الفقرة 18

1بط-3-18: فإن المسيح أيضا تألم مرة واحدة من أجل الخطايا، البار من أجل الأثمة، لكي يقربنا إلى الله، مماتا في الجسد ولكن محيى في الروح

.
قصة صلب يسوع هي قصة أنكرها رجال الكنيسة ومنهم القمص “جونار صمويلسون”، باحث فى جامعة جوتنبيرج، قد شكك فى الاعتقاد السائد لدى المسيحيين بأن السَّيد المسيح مات مصلوبًا، قائلاً إنَّه لا يوجد دليل بأن الرومان كانوا يصلبون المساجين قبل 2000 عام، وأكد أن مسألة صلب المسيح على الرغم من ذكرها فى الأناجيل الأربعة إلا أنه لا يوجد دليل تاريخى يثبت صحتها….. اضغط هنا

.
يقول القمص أنطونيوس فكري : محيى في الروح = لم تذق روحه الموت لأنه لم يخطىء قط …. انتهى .

فهل الروح تموت أيها القس ؟ سبحان خالق العقول والأفهام

حينما يتألم الإنسان من أجل ذنب اقترفه يجد ما يعزيه أنه مستوجب لهذا الألم .. ولكن المسيحية مبنية على الظلم لأن الكنيسة تؤمن بأن يسوع نال العذاب والذل وانضرب بالجزمة بدون سبب أقرفه .. فهذا ظلم وليست محبة لأنك حين تقتل ابنك بسبب خطيئة ابن جارك فهذا هو غباء متفحل ، هكذا الصلب .

.

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s