الإصحاح 02 الفقرة 24

1بط-2-24: الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر. الذي بجلدته شفيتم

لو جاء بطرس ليكتب لنا كيف حمل يسوع خطايا البشرية على كتفيه ويصلبها على الصليب فهذا كلام لا يرقى لوحي فلو جئنا بكاتب مسيحي وقلنا له أكتب لنا بعاطفتك كيف قدم يسوعك نفسه على الصليب وما هي أحاسيسك تجاه الصلب سنجده يكتب أفضل من ما كتبه بطرس في رسالتيه .

كما أن يسوع على الصليب تحول إلى ملعون ونجس … فهل جاء الإله ليصبح ملعون ونجس بعد أن كان طاهر مقدس ؟

سفر التثنية 21: 23
فَلاَ تَبِتْ جُثَّتُهُ عَلَى الْخَشَبَةِ، بَلْ تَدْفِنُهُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، لأَنَّ الْمُعَلَّقَ مَلْعُونٌ مِنَ اللهِ. فَلاَ تُنَجِّسْ أَرْضَكَ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا

وقلنا من قبل أن مفهوم الصلب وحمل الخطايا وهو السبب في نشر الزنا والشذوذ والدعارة والسرقة والإجرام والفساد والربا وأكل اوال الناس بالباطل لأن الكل يُفسد لأن هناك عقيدة تقول أن الرب بذل ابنه ليحمل خطايانا، فافسدوا في الأرض لأن يسوع حرركم من الناموس فحمل عنكم خطاياكم… وولع شمعة في الكنيسة وكله حيبقى تمام .

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s