الإصحاح 02 الفقرة 24

1بط-2-24: الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر. الذي بجلدته شفيتم

تمكن الموت من يسوع الذي كان يُحيي الموتى (كما يقال) .. تمكن مرض الموت من يسوع الذي كان يشفي المرضى حين تألم (كما يقال) .. تمكن الشيطان من يسوع بموته حين حاول أن ينفي الإتهامات التي وجهت له فحكمت المحكمة بقتله .. انتشرت حقيقة محاكمة يسوع بين الناس فعلم الجميع أنه مذنب وينال العقاب .. ضحك الشيطان على يسوع وهو على الصليب حين تكلم على لسان اللصان وقال له انزل من على الصليب إن كنب ابن الله فعجز يسوع لأن قدراته محدودة .. الموت تمكن من المخلص الذي كان يخلص الناس فعجز أن يخلص نفسه … اللعنة تمكنت من المصلوب فصار ملعون تلعنه السماء والأرض فتحول تلقائياً إلى نجس كل قطرة منه تُنجس الأرض التي نعيش فيها ولكن لا عجب في ذلك لأن قبل أن ينجس الأرض في موته فقد نجس امه بسبب ولادته (لو-2-22)… يعني نجس من يومه .

سفر التثنية 21: 23
فَلاَ تَبِتْ جُثَّتُهُ عَلَى الْخَشَبَةِ، بَلْ تَدْفِنُهُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، لأَنَّ الْمُعَلَّقَ مَلْعُونٌ مِنَ اللهِ. فَلاَ تُنَجِّسْ أَرْضَكَ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا


كما أننا لو نظرنا لقصة الصلب سنجدها مليئة بالتعذيب والموت البطيء ، وهذا مرفض في الناموس ولا يصح تعذيب الذبيحة لأن التعذيب يوجد عيوب واصابات في الذبحة تمنعنا من ذبحها حتى تصح .. وحتى لو رجعنا لمنظمات حقوق الحيوان (وليس الإنسان) سنجد بأن أهم الشروط هو عدم تعذيب الحيوان حتى ولو كانت بقرة أو أرنب فما بالنا بإنسان … فلو ذبح الإنسان مقبول عن الله لكان ذبيح ابراهيم عليه السلام أولهم إلا أن الله جعل الذبح للحيوان وليس للإنسان .

ولو أشركنا منظمة حقوق الإنسان في قضية صلب مخلوق مبشر وتعذيبه ليموت موت بطيء لأصدرت محكمة العدل الدولية قرار بسجن كل من تسول له نفسه أن يُفكر في مثل هذه الأفكار لأن قيمة الإنسان ليس لها حد ، ولكن في المسيحية لا فارق بين الإنسان والبهيمة لأن الاثنان واحد .{ فَلَيْسَ لِلإِنْسَانِ مَزِيَّةٌ عَلَى الْبَهِيمَةِ، لأَنَّ كِلَيْهِمَا بَاطِلٌ ( الجامعة 3: 19)}

فلو مات يسوع سراً لكان أفضل له ويكفي أن الناس حين علمت بأن هناك شخص مصلوب يدعي نفسه أنه ملك اليهود وكان يقاوم الإمبراطور قيصر فذهبوا لمشاهدة هذا المسكين فما شاهدوا إلا رجل معلق على الصليب بلبوص كما ولدته أمه .. فحين مات أنحلت العضلات القابضة ليتبول وليتبرز يسوع امام الناس تلقائي .. يا له من منظر مقرف مقذذ

ألذ ما في هذا الموضوع أن المسيحي يفتخر ويتباها بهذا الحدث وكأن يسوع كان يتبول عصير تفاح ويتبرز فنضام

بالطبع أنا لا أتكلم عن السيد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام بل أتكلم عن يسوع المسيحية نقلاً عن ما جاء عنه بكتاب الكنيسة اللامقدس الذي أهان وطعن في شرف عباد الله منذ خلق آدم إلى قيام الساعة بما فيهم الملائكة .

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s