الإصحاح 02 الفقرة 22

1ط-2-22: الذي لم يفعل خطية، ولا وجد في فمه مكر

يقول القمص تادرس ملطي :- لم يقصد الرسول أن يتحدث هنا عن قداسة المسيح، لكنه يسير معنا في طريق الصليب لكي نقتفي آثار خطواته، فإنه لم يفعل خطية واتُّهِمَ بأنه صانع شر؛ ولا وُجِدَ في فمه مكر واتُّهِمَ كمضلل.

إن قصة صلب يسوع المنقولة لنا عبرر الأناجيل تحدث بطريقة كافية عن أسباب تعرض يسوع للصلب .. والقرائ يتأكد بأن يسوع لم يظلمه أحد بل يسوع هو الذي سعى للإنتحار .. فلم يجد طريق سهل يحقق له سرعة الإنتحار فنقض كل قوانين وتشريعات الإمبراطورية الرومانية فكان أول ما فعله هو مقاومة الملك قيصر حيث أعلن يسوع بأن ملك اليهود .. وهذا يعني بأن قيصر لم يصبح ملكاً على اليهود بل الملك الآن هو يسوع وبالتبعية لا يحق لقيصر جمع الجباية من اليهود بل الجباية تذهب ليسوع تلقائية بكونه الملك الجديد الذي نصب نفسه بنفسه عليهم .. فما فعله يسوع هو أكبر وأفظع الجرائم في التشريع الروماني وعقابه القتل صلباً .

قوانين وتشريعات الإمبراطورية الرومانية ليس بها قانون اسمه قانون (زينب) أقصد قانون( الخلاص والفداء) .. بل الذي يُصلب هو الرجل المتهم بأفعال تخالف القانون .

خالف يسوع القانون فنال جزائه .. أما كون المسيحية تخفي هذه الحقائق بحجة أن يسوع قتل من أجل البشرية فهذا هراء لأنه ليس من المعقول أن العقلاء من البشرية تؤمن بأن مجرم متهم بخرق القوانين هو نفسه الشخص الذي جاء لخلاصي … ثم من الذي قال بأنني (أو غيري) أحتاج لشخص يخلصني ؟ ولو كنت في احتياج لذلك ، فمن قال بأنني سأقبل أن الذي يخلصني هو شخص متهم بخرق القوانين ؟ ولو كنت احتاج لمخلص ، فمن قال بأنني سأقبل أن الذي سيخلصني يجب ان يسفك دمه فيذبح بسكين بارد ؟ .

إن الهمجية التي شهدتها المسيحية حول عقيدة الصلب هي أبشع ما يمكن أن يؤمن بها غبي … لأن العقيدة المبنية على ذبح مخلوق بشري هي عقيدة دموية لا يؤمن بها إلا مصامي الدماء و أكلي لحوم البشر .

خطايا يسوع كثيرة ومتعددة .. فلو تتبعنا ولعه بالعاهرات سنجده يسمح لهم بتقبيله لأن الرجال لم تقبله “شذوذ” (لوقا 7: 45) وتدليل جسده العاهرات بالطيب غالي الثمن .. فلو ذكرت السيرة النبوية الشريفة أن هناك امرأة عاهرة ليس بينهما رباط شرعي وكانت تقبل رسول الإسلام وتدهن له جسده كما حدث مع يسوع فماذا سيكون رد فعل الكنيسة تجاه هذا الحدث ؟ (الدليل) .. ولو تتعبنا تخريب بيوت الناس سنجده يشرد الأطفال وينشر الفساد والأوبئة في القرى بقتل ألفي رأس خنزير على شاطئ البحر (متى8) .. ولو تتبعنا الهمجية سنجده يستخدم الكرباج كلغة تحاور وزجر للأخرين (يوحنا 2: 15) … ولو تتبعنا الشهوات سنجده يصنع أفخر أنواع الخمور التي تلطش العقل فلا تدري بنفسك فتنسى الله فينساك (يوحنا4:46) .. ولو تتبعنا السباب والشتائم سنجد يشتم الناس (لوقا 11: 45)… ول تتبعنا الكذب لوجدناه يعلن بان لن يصعد للعيد ولكنه صعد متخفي لكي لا يراه أحد (يوحنا 7: 10) …. الخطايا كثيرة وبلا عدد ولكننا لسنا بصدد ذكرها الآن ولكن شيء بالشيء يُذكر .

ثم ذكرت الفقرة :- { ولا وجد في فمه مكر } .. سبحان الله .. أولا المتهم المقبوض عليه لا حول له ولا قوة وبنضرب من كل هب ودب .. كما أن يسوع المتهم قد دخل أورشليم على حجش لي يحقق بنبوءة {سفر (زكريا 9: 9) هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِي إِلَيْكِ} ولكن حين سأله الوالي (هل أنت ملك اليهود) حينها رد يسوع على السؤال بمكر فقال له (أنت تقول).. فيا له من رد ماكر لا يحمل من الشفافية شيء … فإن لم يعلن يسوع من خلال دخوله أورشلي بأنه ملك اليهود فمن الذي أعلن ؟

لا شك ولا جدال في أن رد يسوع على الوالي يحمل من المكر والكذب ما لم يتوفر في ثعلب ماكر .. لأن يسوع أعلن بأنه ملك اليهود في أورشليم بدخوله على جحش ، فلماذا لم يعترف يسوع امام الوالي بكونه ملك اليهود ؟.

بطرس يقول :- 1بط-2-23: شتم ولم يرد على الشتيمة بمثلها. تألم ولم يهدد أحدا .

كيف هذا ويسوع هدد يهوذا (مرقس 14: 21) وهدد كفرناحوم (متى 11) وهدد الكتبة والفريسيين(متى 23).

.
الروايات المنسوب ليسوع بالأناجيل كثيرة وبها من الفضائح ما يكفي ويزيد يراها العاقل ويغفل عنها الضال .

…….

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s