الإصحاح 02 الفقرة 19

1بط-2-19: لان هذا فضل إن كان أحد من أجل ضمير نحو الله يحتمل أحزانا متألما بالظلم

أنظر كيف يعيش المسيحي .. إن المسيحي يحتاج للضرب بالجزمة حتى يشعر بسعادة ، فها هو القمس تادرس ملطي يذكر في تفسيرته قصة تؤكد ذلك حيث قال :- نقبل اللطم ظلمًا من أجله بسرورٍ ورضا. يذكر لنا الأب بيامون قصة امرأة شريفة بالإسكندرية طلبت من البابا أثناسيوس أرملة تعينها في الخدمة فأعطاها أرملة تخاف الرب. عادت السيدة تطلب غيرها فأرسل لها أشر أرملة، حتى تطاولت وضربت سيدتها، فجاءت السيدة شاكرة البابا قائلة له: “لقد أعطيتني حقًا امرأة تعينني وتشددني… أما الأولى فكانت تكرمني بالأكثر وتدللني بخدماتها”.

1بط-2-21: لأنكم لهذا دعيتم. فإن المسيح أيضا تألم لأجلنا، تاركا لنا مثالا لكي تتبعوا خطواته

دعوة للضرب بالجزم .

لا عجب في أن نستريح بفاصل من الضحك على هذه الفقرات وهذا الكلام المضحك .. فقال القمص تادرس ملطي :- نزل يسوع بنفسه وعاش بين الخدام ولُطِم منهم ، حتى نستطيع نحن أيضًا أن نتبع خطواته .

إنها دعوة لكل مسيحي يحب يسوعه ويفخر باتباع خطواته .. فيقول البابا أثناسيوس الرسولي: [سَبَقَنا ربنا في هذا عندما أراد أن يظهر للناس كيف يحتملون؟… عندما ضُرِب احتمل بصبر، وعندما شُتِم لم يشتم، وإذ تألم لم يهدد بل قدم ظهره للضاربين وخديه للذين يلطمونه، ولم يحول وجهه عن البصاق. وأخيرًا كانت إرادته أن يُقاد إلى الموت.

على الرغم من تحفظنا على أن يسوع صبر لم يشتم أحد (لوقا 11: 45) ولم يهدد أو يتوعد أحد (لوقا 22: 22) وقدم خده ليلطمونه (يوحنا 18: 23) إلا أننا كشفنا هكذا عاش المسيحي وهكذا سيعيش وعلى هذا سيموت .

سبحان خالق العقول والأفهام.

.

 

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s