الإصحاح 02 الفقرة 06

1بط-2-6: لذلك يتضمن أيضا في الكتاب: ((هنذا أضع في صهيون حجر زاوية مختارا كريما، والذي يؤمن به لن يخزى)).

كل محاولات الكنيسة لتنصير العدد الأكبر لعقيدتها مبنية على أن الإيمان بيسوع هو الخلاص وهو الحصول على الحياة الأبدية وهذا بالطبع مفهوم كاذب للإيمان لأن لو كان الإيمان بيسوع كافي للحصول على الحياة الأبدية فهذا يعني أن المومس والشواذ والقتلة وتجار المخدرات المسيحيين نالوا هذه الحياة الأبدية رغم نشر الفحشاء والفساد في الأرض .

إذن الإيمان في العقيدة المسيحية هو إيمان يباركه الشيطان

فالقول بأن يسوع رأس الزاوية هو قول باطل لأننا أكدنا بأنه لو كانت العقيدة المسيحية مبنية على الإيمان بيسوع فقط فهذا يعني بأن أحقر الخلق والمفسدون في الأرض من المسيحيين الذين يؤمنوا بيسوع تحولوا إلى قديسين وهذا يعتبر ظلم للأبرار .

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s