الإصحاح 01 الفقرة 01

1بط-1-1 بطرس، رسول يسوع المسيح

2بط-1-1 سمعان بطرس عبد يسوع المسيح ورسوله 
.
في أول فقرة من الإصحاح الأول لرسالة بطرس الثانية نجد بطرس ينسب نفسه عبدا من عبيد يسوع أي الأقنوم الثاني أو الشخصية الثانية من شخصية الرب (أنقر هنا)  علماً بأن يسوع بذاته وبلسانه أكد بأن الأصل في الألوهية هو الآب وليس الابن (يوحنا 6: 57) فلا وجود ولا حياة للإبن إلا بيد الآب ، كما أكد الأنبا بيشوي في كتابه (تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية) أن الآب هو الأصل في الجوهر والأقانيم .

.

.

فالملاحظ في العقيدة المسيحية أن الشخصية الثانية أو بمعنى أخر “الأقنوم الثاني” نال القسط الأكبر من العبودية دون الأقنوم “الأول” أو “الثالث” وهذا كان أمراً ملحوظاً في كتاب “موسوعة علم اللاهوت” للقمص ميخائيل مينا حين نشر صورة يسوع وقال بأنه هو الرب المعبود للكنيسة دون غيره من الأقانيم .. وهذا يؤكد بأن المسيحية مبنية على تعدد الألهة شكلاً وموضوعاً .. وهذا ما سيتم كشفه لاحقاً لما جاء عن الشيطان بطرس (متى 16: 23) .
.
.

1بط-1-1 بطرس، رسول يسوع المسيح
2بط-1-1 سمعان بطرس عبد يسوع المسيح ورسوله

لاحظ هنا بأنه في أول فقرة في رسالتي بطرس نجده ينسب نفسه رسولاً ليسوع وهذا ليس لنا شأن به ولكن الملاحظ بأنه لا {متى} ولا {مرقس} ولا {لوقا} ولا {يوحنا} كتبة الأناجيل الأربعة ذكر أي واحد منهم أنه رسول ليسوع علماً بأن بطرس كان ضمن تلاميذ يسوع [{متى} {مرقس} {يوحنا}] وهذا قد يعني بأنه كان رئيسهم والذي نصبه يسوع لبناء كنيسته دون تلاميذه الأخرين (متى 16: 18).
.
فمرقس كتب إنجيل وجاء لمصر لينشر فكره الضال ويؤكد ذلك أنه حين دخل مصر ورأى الوثنية الفرعونية قال بالحرف نقلاً عن “د. وسيم السيسي ” وهو القول المشهور للقديس مارمرقس (الذي أدخل المسيحية مصر) يقول فيه: عندما جئت وجدت المسيحية في مصر.(وهذا ناتج عن تشابه العقيدة المسيحية بالعقيدة الوثنية الفرعون).

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s